السيد هاشم البحراني

150

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتاني جبرائيل من قبل ربي جل جلاله فقال : يا محمد إن الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك : بشر أخاك عليا بأني لا أعذب من تولاه ولا أرحم من عاداه ( 1 ) . الرابع : ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( رض ) قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب قال : حدثنا أحمد بن علي الأصفهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثني جعفر بن الحسن عن عبيد الله بن موسى العبسي عن محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال : لقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن في علي خصالا لو كانت واحدة منها في جميع الناس لاكتفوا بها فضلا قوله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي مني كهارون من موسى ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي مني وأنا منه ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي مني كنفسي طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي ، وقوله : حرب علي حرب الله وسلم علي سلم الله ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : ولي علي ولي الله وعدو علي عدو الله ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي حجة الله وخليفته على عباده ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : حب علي إيمان وبغضه كفر ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : حزب علي حزب الله وحزب أعدائه حزب الشيطان ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي مع الحق والحق معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي قسيم الجنة والنار ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : من فارق عليا فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق الله عز وجل ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة ( 2 ) . الخامس : ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا سلمة بن الخطاب قال : حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم الوراق عن عبد الرحمن بن كثير عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم لأصحابه : معاشر أصحابي إن الله جل جلاله يأمركم بولاية علي بن أبي طالب والاقتداء به وهو وليكم وإمامكم من بعدي ، لا تخالفوه فتكفروا ولا تفارقوه فتضلوا إن الله جل جلاله جعل عليا علما بين الإيمان والنفاق فمن أحبه كان مؤمنا ومن أبغضه كان منافقا ، إن الله جل جلاله جعل عليا وصيي ومنار الهدى بعدي ، هو موضع سري وعيبة علمي وخليفتي في أهلي ، إلى الله أشكو ظالميه من أمتي [ من بعدي ] ( 3 ) . السادس : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال : حدثنا أبي عن أحمد بن محمد

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 93 ح 69 مجلس 10 ح 9 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 150 ح 146 مجلس 20 ح 1 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 359 ح 443 المجلس 47 ح 20 .